في السنوات الأخيرة، مكنت التطورات التكنولوجية من تنفيذ خفض الكربون من خلال تقنيات الطاقة الجديدة بشكل تدريجي وجعلها متاحة اقتصاديًا على نطاق واسع. في هذا الوقت، ظهر مفهوم الكربون المزدوج العالمي المتمثل في بلوغ ذروة الكربون والحياد الكربوني، ووصلت موجة من استبدال الطاقة.
الصين هي الدولة الأكبر في انبعاثات الكربون، ولا ينبغي الاستهانة بمهمة خفض الكربون. وباعتبار صناعة الطاقة هي أكبر صناعة منبعثة للكربون في الصين، حيث تمثل أكثر من 40% من الإجمالي، فهي أحد الأولويات القصوى لتحقيق هدف الكربون المزدوج.
من القمة إلى الدولة ومن القاعدة إلى المؤسسات، حظيت الطاقة الشمسية الكهروضوئية وطاقة الرياح بتقدير كبير كوسائل تقنية أساسية لخفض الكربون، وفي السنوات الأخيرة أبحرت إلى مرحلة من التطور السريع وحققت نتائج ملحوظة.
في 25 يناير، أصدرت إدارة الطاقة الوطنية أحدث البيانات التي تظهر أنه في عام 2021، بلغت السعة المركبة الجديدة لتوليد طاقة الرياح والطاقة الشمسية الكهروضوئية في الصين أكثر من 100 مليون كيلوواط.
وفقًا للإحصائيات، أضافت الصين حوالي 53 مليون كيلوواط من السعة المركبة لتوليد الطاقة الشمسية الكهروضوئية إلى الشبكة في عام 2021، لتحتل المرتبة الأولى عالميًا للعام التاسع على التوالي.
بحلول نهاية عام 2021، وصلت السعة المركبة لتوليد الطاقة الشمسية الكهروضوئية على الشبكة إلى 306 ملايين كيلوواط، متجاوزة حاجز 300 مليون كيلوواط، لتحتل المرتبة الأولى عالميًا للعام السابع على التوالي.
كما تجاوزت طاقة الرياح حاجز 300 مليون كيلوواط، إذ تضاعفت مقارنة بنهاية عام 2016، وبلغت 1.4 مرة من إجمالي السعة المركبة لطاقة الرياح في الاتحاد الأوروبي و2.6 مرة من مثيلتها في الولايات المتحدة بنهاية عام 2020، وظلت رقم واحد عالميًا لمدة 12 عامًا متتالية.