أصبح سوق الكربون الأخضر المنخفض محط اهتمام عالمي، وانطلقت رسميًا عصر المنافسة العالمية على إزالة الكربون، وسيؤدي الحياد الكربوني إلى تحول اقتصادي واجتماعي عالمي، وستشهد مجالات الصناعة والطاقة والتكنولوجيا وغيرها تغييرات جذرية. مع التسارع المستمر في بناء الخلايا الكهروضوئية وتخزين الطاقة والمركبات الكهربائية الجديدة ومرافق الشحن، أصبحت "الخلايا الكهروضوئية + تخزين الطاقة + الشحن" نموذجًا شائعًا. فيما يلي ملخص موجز لوضع تطوير أنظمة التخزين والشحن الكهروضوئية في الخارج.
في أستراليا، حيث تكلفة الكهرباء مرتفعة نسبيًا، يمكن استخدام نظام تخزين كهروضوئي يتكون من وحدة تخزين كهروضوئية بقدرة 5 كيلوواط وبطارية بسعة 9.6 كيلوواط/ساعة على مدار الساعة لضمان إمداد المنزل بالطاقة النظيفة لمدة 24 ساعة. بالإضافة إلى ذلك، في حالة انقطاع التيار الكهربائي بسبب الطقس القاسي، يمكن تشغيل النظام خارج الشبكة لتوفير الطاقة في حالات الطوارئ.

في المملكة المتحدة، تم تجهيز مشروع التخزين والشحن الكهروضوئي المتكامل بنظام كهروضوئي بقدرة 1.75 ميجاوات، ونظام تخزين طاقة بقدرة 5 ميجاوات/5 ميجاوات/ساعة، وأعمدة شحن بقدرة 7 كيلوواط إلى 350 كيلوواط، والتي يمكنها تلبية شحن 36 مركبة كهربائية في الموقع في نفس الوقت من خلال الطاقة المشتركة للخلايا الكهروضوئية وتخزين الطاقة.
في اليابان، يتزايد تطبيق تكامل التخزين الكهروضوئي، وقد تم بناء نظام كهروضوئي بقدرة 49.5 كيلوواط ونظام تخزين طاقة بقدرة 50 كيلوواط/159 كيلوواط/ساعة، والذي يمكنه الاستجابة بفعالية لانقطاعات التيار الكهربائي الناجمة عن الزلازل والأعاصير وغيرها من الكوارث الطبيعية، لضمان استمرار إمداد المصنع بالطاقة؛ وفي الوقت نفسه، استخدام تخزين الطاقة لتعزيز معدل التوليد الذاتي والاستهلاك الذاتي للمشروع، لتقليل تكلفة الكهرباء في المصنع.